فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(الْبَسِيط)

(عذراء لم تجتل الْخطاب بهجتها ... حَتَّى اجتلاها عبادى بِدِينَار)

وَمِنْهُم عدى بن زيد الشَّاعِر قيل لَهُ أى حماريك شَرّ فَقَالَ ذَا ثمَّ ذَا أَرَادَ أَنه لَا مزية لأَحَدهمَا على الآخر فى الرداءة وَسُئِلَ بَعضهم عَن الكناس والحجام ايهما أنذل فَأَنْشد قَول الشَّاعِر

(الطَّوِيل)

(حمَار العبادى الذى سيل عَنْهُمَا ... فَكَانَا على حَال من الشَّرّ وَاحِد)

يضْرب للمتساويين فى الشَّرّ

729 - كحسو الديك يضْرب للقليل المتقاصر

الْكَاف مَعَ الدَّال

730 - كدابغة وَقد حلم الاديم هُوَ من قَول الْوَلِيد بن عقبَة لمعاوية رضى الله عَنهُ

(الوافر)

(فانك وَالْكتاب إِلَى على ... كدابغة وَقد حلم الْأَدِيم)

وَقَالَ الهذلى

(الوافر)

(تساقيهم على رصف وضر ... كدابغة وَقد حلم الْأَدِيم)

يَقُول تسقيهم على مَا فِي قَلْبك من غل وعداوة كدبغ هَذِه وَقد فسد

<<  <  ج: ص:  >  >>