فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الْعلم لمن هُوَ أعلم مِنْك

787 - كمش ذلاذله أى رفع أذياله يضْرب للمشمر فى أمره

788 - كمن الْغَيْث على العرفجة هى سريعة الِانْتِفَاع بالغيث يضْرب لمن أَحْسَنت إِلَيْهِ فَقَالَ لَك أتمن على فَتَقول لَهُ ذَلِك

الْكَاف مَعَ النُّون

789 - كنت من هَذَا الامر فالج بن خلاوة الفالج من قَوْلهم فلج الرجل على خَصمه إِذا ظهر عَلَيْهِ والخلاوة من تخلى عَن الشىء إِذا فَارقه وعداه وَالْمعْنَى كنت بريا ذَا فلج وتخل يضْرب فى التبرء من الْأَمر

790 - كندمانى جذيمة كَانَ جذيمة الوضاح الْملك يربأ بِنَفسِهِ من أَن ينادم أحدا وَكَانَ يَقُول أَنا أعظم من أَن أنادم إِلَّا الفرقدين فَكَانَ يشرب كأسا وَيصب لَهما كأسين حَتَّى فقد ابْن أُخْته عَمْرو بن عدى صَاحب الطوق فَوَجَدَهُ مَالك وَعقيل رجلَانِ من بلقين فَلَمَّا قدما بِهِ عَلَيْهِ حكمهمَا فاختارا منادمته مَا عَاشَ وعاشا وَيُقَال إنَّهُمَا اصْطَحَبَا منادمته أَرْبَعِينَ سنة يضْرب

<<  <  ج: ص:  >  >>