فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

962 - لَا ينتصف حَلِيم من جهول يضْرب فى غَلَبَة ذى الْجَهْل ذَا الْعقل يعجزه مسافهته

963 - لَا ينتطح فِيهَا عنزان يضْرب لِلْأَمْرِ الذى لَا غير لَهُ وَلَا يدْرك بِهِ ثأر

964 - لَا ينفعك من جَار سوء توق

965 - 00 من ردى حذار

966 - لَا ينفعك من زَاد تبقى أى إِن بَقِيَّته فسد وَتغَير يضْرب فى الحض على الْجُود

اللَّام مَعَ الْبَاء

967 - لبث قَلِيلا يلْحق الحلائب قَالَ الأصمعى حلائب الرجل أنصاره من بنى عَمه خَاصَّة قَالَ

(الطَّوِيل)

(وَنحن غَدَاة الْحَرْب لما دَعوتنَا ... منعناك إِذْ ثَابت عَلَيْك الحلائب)

<<  <  ج: ص:  >  >>