فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تجذبهم من جَانب إِلَى جَانب فَلَا يميلون إِلَى الطَّرِيق الْمنْهَج وهى على هَذَا جمع جذبة وهى الْمرة من الجذب جذب الشىء إِذا مده

الْوَاو مَعَ اللَّام

1400 - وَلَا قَرَار على زأر من الاسد من قَول النَّابِغَة 3 (الْبَسِيط)

(نبئت أَن أَبَا قَابُوس أوعدنى ... وَلَا قَرَار على زأر من الْأسد)

وَقد تمثل بِهِ الْحجَّاج لما سخط عَلَيْهِ عبد الْملك

1401 - وَلَكِن من يمشى سيرضى بِمَا ركب وَهُوَ من قَول الشَّاعِر

(الطَّوِيل)

(وَمَا كنت أرْضى أَن تكون مطيتى ... مقطعَة الشفر مقصرة الذَّنب)

(وَلست وَبَيت الله أرْضى بِمِثْلِهَا ... وَلَكِن من يمشى سيرضى بِمَا ركب)

يضْرب للْمُضْطَر الراضى بِمَا يجد

1402 - وَلَكِنَّك امْرُؤ رَأْيك فى الْكن لَا فى الضح لما قَالَ قصير حِين

<<  <  ج: ص:  >  >>