فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

1518 - يَا مَاء لوبغيرك غصصت احزت بك إِلَّا بك أى لَو غصصت بِغَيْر المَاء أنقذته بِالْمَاءِ فاذا غصصت بِالْمَاءِ فَلَا حِيلَة يضْرب فى ابتلاء الرجل بِمن كَانَ يَرْجُو مِنْهُ الإغاثة قَالَ عدى بن زيد

(الرمل)

(لَو بِغَيْر المَاء حلقى شَرق ... كنت كالغصان بِالْمَاءِ اعتصارى)

1519 - 00 مهدى المَال كل مَا اهديت يضْرب للبخيل يمْنَع النَّاس مَاله ويجود بِهِ على نَفسه يَقُول إِنَّمَا تهدى إِلَى نَفسك فَلَا تمتن بِهِ على النَّاس

الْيَاء مَعَ الْبَاء

1520 - يبْعَث الْكلاب عَن مرابضها ويروى يثور يضْرب فى شدَّة الْحِرْص مَعَ الْفقر أى يطردها عَن موَاضعهَا طَمَعا أَن يجد تحتهَا من طعمتها شَيْئا يَأْكُلهُ قَالَ

(الرجز)

(إِن كسيبا وَابْنه وَابْن ابْنه ... يبتعثون الْكَلْب عَن مكتنه)

(ليأكلوا الْخَارِج من ذى بَطْنه ... شَرّ الْأَنَام إنسه وجنه)

وَقيل يضْرب للرجل الذى يخرج بِاللَّيْلِ يسْأَل النَّاس من حرصه وشرهه

<<  <  ج: ص:  >  >>