<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(صديقك من يلقاك فِي كلِّ حالةٍ ... - _ ببشرٍ ويضحى للوداد ملازما)

(فَلَا يمسينْ عِنْد البلاءِ مُحَاربًا ... - _ وَلَا يضحينْ عِنْد الرخَاء مسالما)

(وَمن البليِّة عذل من لَا يرعوى ... - _ عَن جَهله ... - _ وخطاب من لَا يفهمُ)

(وَمن الْعَدَاوَة مَا ينالك نَفعه ... - _ وَمن الصَّداقة مَا يضرُّ ويُؤءلم)

(ذُو الْعقل يشقى فِي النَّعيم بعقله ... - _ وأخو الجهالةِ فِي الشقاوةِ ينعم)

(حرف النُّون)

(الْمَرْء يسرح فِي الْآفَاق مضطربا ... - _ وَنَفسه أبدا تهفو إِلَى الوطن)

(أعاتب نَفسِي إِن تبسّمت خَالِيا ... - _ وَقد يضْحك الموتور وَهُوَ حَزِين)

(تُرِيدُ مهذّبا لَا عيب فِيهِ ... - _ وَهل عود يفوح بِلَا دُخان)

(إِن الْكِرَام إِذا مَا أيسروا ذكرُوا ... - _ من كَانَ يألفهم فِي الْمنزل الخشن)

(فإنَّ أولى البرايا أَن تؤاسيه ... - _ عِنْد السرُور الَّذِي واساك فِي الْحزن)

(مَا كل مَا يتمنّى المرءُ يدركُه ... - _ تجْرِي الرياحُ بِمَا لَا تشْتَهي السُّفن)

(إِذا ثارت خطوب الدَّهْر يَوْمًا ... - _ عَلَيْك فَكُن لَهَا ثَبت الْجنان)

(إِذا هبَّت رياحك فاغتنمها ... - _ فَإِن لكل خافقةٍ سكونا)

(إِذا نبا بكريم موطنٌ فلهُ ... - _ وراءَه فِي بسيط الأَرْض أوطان)

<<  <   >  >>