<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(وَإِذا أرادك صَاحب بجفائه ... - _ جعل التّجنّى للجفاء سَبِيلا)

(حرف الْيَاء)

(وَلَا تُرِينّ النَّاس إلاّ تجمُّلا ... - _ وَإِن كنت صفر الْكَفّ والبطن خاويا)

(أشابَ الصغيرَ وأفنى الْكَبِير ... - _ كرُّ الْغَدَاة ومَرّ العَشِىّ)

(وَحسن الذّكر فِي الدُّنْيَا غِراس ... - _ تنَال ثمارها الْأَيْدِي السّخايا)

(لَا يكون العليُّ مثل الدّنِيِْ ... - _ لَا وَلَا ذُو الذكاء مثل الغبيّ)

(وَمن يسْأَل الركْبَان عَن كل غائبٍ ... - _ فَلَا بدّ أَن يلقى بشيراً وناعياً)

(صُبَّت عليّ مصائب لَو أَنَّهَا ... - _ صُبَّت على الأيامِ صرنَ لياليا)

(مَا كل مَا فَوق البسيطة كَافِيا ... - _ وَإِذا قنعت فَكل شيءٍ كَافِي)

(وَقد يجمع الله الشَّتيتين بعد مَا ... - _ يظنَّان كل الظنِّ أَن لَا تلاقيا)

(فَلم أر كالأيام للمرء واعظاً ... - _ وَلَا كصروف الدَّهْر للمرء هاديا)

(كفى بكَ داءٌ أَن ترى الْمَوْت شافيا ... - _ وَحسب المنايا أَن يكنَّ أمانيا)

(على أنَّني راضٍ بِأَن أحمل الْهوى ... - _ وأخلص مِنْهُ لَا عليَّ وَلَا ليا)

(الْعين تعلم من عينيْ محدِّثها ... - _ إِن كَانَ من أَهلهَا أَو من أعاديها)

(رَأَيْت النَّفس تكره مَا لَدَيْهَا ... - _ وتطلب كل مَمْنُوع عَلَيْهَا)

(أرى كل إِنْسَان يرى عيب غَيره ... - _ ويعمى عَن الْعَيْب الَّذِي هُوَ فِيهِ)

<<  <   >  >>