للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(نزر الْكَلَام من الْحيَاء تخاله ... ضمنا وَلَيْسَ بجسمه سقم)

وَقَالَت ليلى الأخيلية تقدّمت ترجمتها

(يَا أَيهَا السدم الملوي رَأسه ... ليقود من أهل الْحجاز بريما)

٣ - (أَتُرِيدُ عَمْرو بن الخليع ودونه ... كَعْب إِذا لوجدته مرؤما)

٤ - (إِن الخليع ورهطه فِي عَامر ... كالقلب ألبس جؤجوء أَو حزيما)

٥ - (لَا تغزون الدَّهْر آل مطرف ... لَا ظَالِما أبدا وَلَا مَظْلُوما)

ــ

أَنه يحب الْإِعْطَاء ويميل إِلَيْهِ ويجتنب الْمَنْع ويتباعد مِنْهُ وَأَنه يُعْطي عِنْد الشدَّة وضيق الْعَيْش كَمَا يُعْطي عِنْد الرخَاء وَالسعَة

١ - نزر الْكَلَام أَي قَلِيل الْكَلَام وتخاله ضمنا أَي تظنه سقيما مَعْنَاهُ أَنه لَا يتَكَلَّم كثيرا لشدَّة حيائه كَانَ بِهِ سقما يمنعهُ من الْكَلَام

٢ - السدم والسادم النادم الحزين والسدم أَيْضا الْفَحْل الهائج والملوي رَأسه أَي المتكبر والبريم الْجَيْش الْمُؤلف من أخلاط النَّاس وأوباشهم مَعْنَاهُ يَا أَيهَا الشجاع المتكبر الَّذِي يَقُود جَيْشًا من أهل الْحجاز وَالْقَصْد الْإِنْكَار على الْمُخَاطب فِيمَا يَأْتِيهِ

٣ - كَعْب المُرَاد بِهِ كَعْب بن ربيعَة بن عَامر والمرؤم اسْم مفعول من رئمه رأما إِذا عطف عَلَيْهِ مَعْنَاهُ لَو طلبت عَمْرو بن الخليع لوجدت قومه منعطفين عَلَيْهِ يمنعونه مِمَّن يُريدهُ

٤ - الجؤجؤ الصَّدْر والحزيم مَوضِع الحزام من الصَّدْر مَعْنَاهُ أَن مَوضِع الخليع من بني عَامر مَوضِع الْقلب من الْبدن فَلَا بُد أَن يحفظوه تُرِيدُ أَنه فِي وسط عَامر بن صعصعة فَلَا يمكنك الْوُصُول إِلَيْهِ

٥ - لَا ظَالِما انتصب على الْحَال أَي لَا مبتدئا لَهُم بِالْحَرْبِ من غير أَن يحاربوك وَلَا مَظْلُوما أَي وَلَا

<<  <  ج: ص:  >  >>