<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

45 - (أنَا الذّائدُ الحامي الذِّمارَ وَإِنَّمَا ... يدافع عَن أحسابهم أنَا أَو مثلي)

الْبَيْت للفرزدق من قصيدة من الطَّوِيل وسببها أَن نسَاء بني مجاشع بلغهن فحش جرير بِهن فَأَتَيْنَ الفرزدق وَهُوَ مُقَيّد وَقد تقدم فِي تَرْجَمته أَنه قيد نَفسه لحفظ الْقُرْآن فَقُلْنَ قبح الله قيدك وَقد هتك جرير عورات نِسَائِك فلحيت شَاعِر قومٍ فأحفظنه ففك الْقَيْد وَقَالَ

(أَلا استهزأت مني سُوَيدة إِذْ رأتْ ... أَسِيرًا يداني خطوه حلُق الحجل)

(وَلَو علمتُ أَن الْوَثَاقَ أشدُّهُ ... إِلَى النَّار قَالَت لي مقَالَة ذِي عقل)

(لعمري لَئِن قَيَّدْتُ نَفسِي لطالما ... سعيت وأوْضَعْتُ المطية فِي الْجَهْل)

(ثَلَاثِينَ عَاماً مَا أرى من عَمَاية ... إِذا برقتْ إِلَّا أشُدُّ لَهَا رَحْلي)

(أَتَتْنِي أحاديثُ الْبَعِيثِ ودونهُ ... زرود فشاماتُ العقيق من الرمل)

(فَقلت أظنَّ ابنُ الخبيثة أَنني ... غفلتُ عَن الرَّامِي الكنانةَ بِالنَّبلِ)

(فإنْ يكُ قيدي كَانَ نذرا نذرتهُ ... فماليَ عَن أَحْسَاب قوميَ من شغل) // الطَّوِيل //

وَبعده الْبَيْت وَبعده

<<  <  ج: ص:  >  >>