<<  <  ج: ص:  >  >>

شَوَاهِد الإيجاز والإطناب والمساواة

58 - (والعَيْشُ خَيرٌ فِي ظلال ... النوك مِمَّن عاشَ كَداً)

الْبَيْت لِلْحَارِثِ بن حلزة الْيَشْكُرِي من الْكَامِل الْمُضمر المرقل وَقَبله

(فَعش بجَدٍّ لَا يَضرك ... النَّوْكُ مَا أوُلِيتَ جدا) // الْكَامِل // ... والنوك بِضَم النُّون وَفتحهَا الْحمق وَمعنى كداً مكدوداً متعوبا

وَالشَّاهِد فِيهِ الْإِخْلَال لكَونه غير واف بالمراد إِذْ أصل مُرَاده أَن الْعَيْش الناعم فِي ظلال النوك خير من الْعَيْش الشاق فِي ظلال الْعقل وَلَفظه غير واف بذلك

وَمَا أحسن قَول ابْن المعتز

(وحَلاوَةُ الدُّنْيَا لِجَاهِلها ... ومَرَارة الدُّنْيَا لمن عقلا) // الْكَامِل //

وَلأبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْفضل السّلمِيّ المرسي

(عابوا الجَهَالةَ وازدَروا بحقُوقِها ... وتَهاوَنوا بحديثها فِي المجلِسِ)

(وَهِي الَّتِي يَنْقَادُ فِي يَدِها الْغنى ... وتجيئُها الدُّنْيَا برَغم المعطسِ)

(إنّ الْجَهَالَة للغنِي جَذَّابَةٌ ... جَذْبَ الحديدِ حِجارَةَ المغنطيس) // الْكَامِل //

وَلأبي مُحَمَّد اليزيدي من أَبْيَات

(عِشْ بجد وَلَا يصرك نوكٌ ... إِنَّمَا عَيْش من ترى بالجُدُودِ)

(عَاشَ بجد وَكن هَبَنَّقَةَ العَبْسِيَّ نوكاً أَو شيْبةَ بن الوليدِ ... ) // الْخَفِيف //

وَمَا أحسن قَول بَعضهم

<<  <  ج: ص:  >  >>