فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وقال الأخوان - خيره المعقرب الضارب من الصفرة إلى الحمرة ثم الكافورى ثم الأبيض ثم المشمشى ثم الضارب إلى الكهوبة ثم خرد ندانه الشبيه بالعظم وآخرها الفلفلى - وهذه الصفات تتعلق بالالوان والنقوش - قالا - وقيمة الكافورى تقارب فيه العقربى وقيمة العقربى الغاية إذا ما اتزن مائة درهم مائة دينار ثم ينحط إلى الدينار ثم ينحط إلى الدينار من غير وزن - واعظم ما رأينا وزن مائة وخمسين درهما قوم بمائتى دينار - وكان للأمير أبى جعفر بن بانودرج كبير كالصندوق من الواح الختو الطوال العراض الغلاظ وكان يباهى به - وكان للأمير يمين الدولة من مثله دواة من حقها ان تسمى جلابة الممالك لأنها ميمونة مباركة عليه وبلغ من شؤمها على غيره انه أهداها إلى عدة ملوك كالأمير خلف وأبى العباس خوارزم شاه فما استقرت في خزائنهم حتى ردفها وملكهم بممالكهم وارتجع الدواة من خزائنهم -

في ذكر الكهربا

<<  <   >  >>