للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

زاحَمَه مُزاحَمَة: ضايقَه.

وَيَوْم الزّحام: يَومُ القِيامة.

وتزاحَمَتِ الأمواجُ وازْدَحَمَت: تَلاطَمَت.

وكُورة المُزاحِمَتين من كُورَ مصر البحرية.

وزَحِم زَحْمَةً لقِم لُقْمة، كَذَا فِي النَّوادِرِ، وَالْهَاء فِيهِ لُغَة، وسَيَأْتِي.

ز خَ م

(الزَّخْمُ) أهمله الجَوْهَرِيّ. وَفِي المُحكَم: هُوَ (ع) .

(وزَخَمَه كَمَنَعه) يَزْخَمَه زَخْماً: (دَفَعه شَدِيداً) .

(وزَخِم اللَّحْمُ كَفَرِح: خَبُث وَأَنْتَنَ كَأَزْخَمَ) ، وَهَذِه عَن اْبنِ بُزرْج كأَشْخَم، (فَهُوَ) لَحْم (زَخِمٌ) دَسِم خَبِيثُ الرّائحة، (وَفِيه زَخَمَة مُحَرَّكة) أَي: رائِحَة كَرِيهَة. وَقَالَ بَعْضٌ: هُوَ (خَاصٌّ بلَحْم السَّبُع) أَي: لَا تَكُون الزَّخَمَةُ إِلَّا فِي لُحُوم السبَاع. والزُّهْمة فِي لُحُوم الطير كُلّها، وَهِي أطيب من الزَّخَمَةِ، (أَو هُوَ أَنْ يَكُون نَمِساً كَثِيرَ الدَّسَم والزُّهُومه) .

(و) قَالَ الأزهريّ: " الخَزّماء: الناقةُ المَشْقُوقَة الخِنَّابة وَهُوَ المَنْخِر، قَالَ: و (الزَّخْماءُ: المُنْتِنَةُ الرَّائِحة) ".

(واْزْدَخِم الحِمْلَ) أَي: (اْحْتَمَلَه) .

[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

الزُّخْمة بالضَّم: نَتَن العِرْض. وَفِي الحَدِيث ذِكْرٌ زُخْم، وَهُوَ بالضّم جَبَل قُربَ مكّة، ذكره نَصْر واْبن الأثِير.

[ز د ر م]

(الازْدِرَامُ: الابْتِلاعُ) . قَالَ شَيخُنا: جَعلَه المصنِّف تَرجمةً مستقِلَّة بالحُمْرة وَبعد زَرم، وَلَا يَظْهَر لَهُ وَجْه، فَإِن الظاهِرَ أَن