للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

تَعَالَى: {فأَقْبَلُوا إِلَيْهِ {يزفون} .

وقوْلُهم: مَيْزانُ} زَفَيان إمَّا هُوَ فَعَيالٌ مِن زَفَنَ إِذا نَزَا فيُصْرَفُ فِي حالَيْهِ، أَو هُوَ مِن {الزَّفْيِ، وَهُوَ تَحْريكُ الرِّيحِ القَصَب والتُّرابَ، فيُصْرَفُ فِي النَّكِرَةِ دُونَ المَعْرفةِ وَهُوَ فَعَلانٌ حينَئِذٍ.

[زقو]

: (و (} زَقَا الصَّدَى) والدِّيكُ ( {يَزْقُو} زَقْواً) ، بالفتْحِ، ( {وزُقاءً) ، كغُرابٍ: (صاحَ) ؛ قالَ الشَّاعِرُ:

فإنْ تَكُ هامةٌ بهَراةَ} تَزْقُو

فقد {أَزْقَيْت بالمَرْوَيْنِ هامَاوفاتَهُ مِن مَصادِرِه:} الزُّقُوُّ، كعُلُوَ؛ {والزُّقِيُّ، كعُتِيَ بالضمِّ والكَسْرِ كَمَا فِي التَّهْذِيبِ.

} والزَّقَّاءُ، ككتّانٍ الكَثيرُ الزَّقْوِ.

[زقي]

: (ى ( {كزَقَى} يَزْقِي {زَقْياً) } وزُقِيّاً، واوِيَّةٌ يائيَّةٌ.

وكلُّ صائحٍ {زاقٍ.

(} والزَّقْيَةُ: الصَّيْحَةُ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ: إِن كانتْ إلَاّ {زَقْيةً، مَكانَ صَيْحَة.

(و) } الزُّقْيَةُ، (بالضَّمِّ: الكُومَةُ مِن الدَّراهِم وغيرِها.

(و) يقالُ: (هُوَ أَثْقَلُ من {الزَّواقِي، أَي الدِّيَكَةِ لأنَّهم كَانُوا يَسْمُرونَ فَإِذا صاحَتْ تَفَرَّقُوا) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

وَفِي النهايَةِ: هُوَ فِي حدِيثِ هشامِ بنِ عرْوَةَ: (أَنْتَ أَثْقَلُ مِن الزَّواقِي) ، واحِدُها} زاقٍ، لأنَّها إِذا {زَقَت سَحَراً تَفَرَّقَ السُّمَّارُ والأَحْبابُ، ويُرْوَى: أَثْقَلُ مِن الزَّاوُوق، وَقد تقدَّمَ.

(} وزَقَوْقَى، كخَجَوْجَى: ع بَين