للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

سَيّده مَا يَقتضِي أَنّ إِطلاقَه على غَير الإِنسان من قبيل المَجاز.

(و) الجَسَد: (الزَعْفَرَانُ) أَو العُصْفُر، (كالجِسَاد، ككِتَابٍ) ، قَالَ ابْن الأَعرابيّ وَيُقَال للزَّعفران الرَّيْهُقَانُ والجادِيّ والجِسَادُ. وَعَن اللَّيْث: الجِسَادُ: الزَّعْفَرَانُ ونحوُه من الصِّبْغ الأَحمَر والأَصفَر الشَّديد الصُّفْرة. وأَنشد:

جِسَادَيْنِ من لَوْنَيْن وَرْسٍ وعَنْدَمِ

(و) كَانَ (عِجْلُ بني إِسْرَائِيلَ) جَسَداً يَصيح لَا يَأْكل وَلَا يَشرب، وَكَذَا طَبِيعَةُ الجِنّ. قَالَ عزّ وجلّ {٧. ٠٢٨ فاءَخرج لَهُم عجلا. . خوار} (طه: ٨٨) جَسَداً بَدَلٌ من (عجلاً) لأَنّ العِجل هَا هُنَا هُوَ الجَسَد، وإِنّ شِئْت حَملْتَه على الحَذف، أَي ذَا جَسَدٍ، والجمْع أَجسادٌ.

(و) الجَسَد: (الدَّمُ اليابِسُ) ، وَفِي البارع: لَا يُقَال لغيْرِ الحَيوانِ العاقِلِ جَسَدٌ إِلاّ للزَّعْفَرَانِ والدّم إِذا يَبِسَ، (كالجَسَدِ) ، ككتِفٍ، (والجَاسِدِ والجَسِيدِ) والجِسَادِ، ككتاب، الأَخير من رَوْض السُّهَيْليّ. وَقَالَ اللَّيْث: الجَسِدُ من الدّماءِ: مَا قد يَبِس، فَهُوَ جامِدٌ جَاسِد. قَالَ الطَّرِمّاحُ يَصفُ سِهَاماً بنِصالِها:

فِرَاغٌ عَوَارِي اللِّيطِ يُكْسَى ظُبَاتُهَا

سَبَائِبَ مِنْهَا جاسِدٌ ونَجِيعُ

وَفِي (الصّحاح) : الجَسَدُ: الدَّمُ، قَالَ النّابغة:

وَمَا هُرِيقَ على الأَنصاب من جَسَدِ

(و) الجَسَدُ، محرّكةً: مصدر (جَسِدِ الدُّمُ بِهِ، كفَرِحَ) ، إِذا (لَصِقَ) بِهِ، فَهُوَ جاسِدٌ وجَسِدٌ.

(وثَوبٌ مُجْسَدٌ) ، كَمُكْرَم، (ومُجَسَّدٌ) كمعظّم: (مَصْبوغٌ بالزَّعفَرَان) أَو العُصْفُر، كَذَا قَالَه ابنُ الأَثير. وَقيل المُجسد: الأَحمرُ. وَيُقَال على فُلان ثوبٌ مُشْبَع من الصِّبْغ، وَعَلِيهِ ثَوبٌ مُفْدَمٌ. فإِذا قامَ قِيَاماً من