للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

عَنهُ أُسامة بن زَيْدٍ وخارِجَة بن الحارِث المَدَنِيّ. واسُم أُمِّ ضُبَيْبَة خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، وَهُوَ مَوْلَاها. ونقلَ شَيْخُنَا عَن تَارِيخ المَدِينَة للسخاوِيّ عَن الدارقطْني قَالَ: سَرْجٌ يُعْرَف بِخَرَّبُوذَ، وَقَالَ الْحَاكِم: مَن قَالَ ابْن سَرْجٍ فَقَدْ عَرَّبَه، ومَن قَالَ ابْن خَرَّبوذ أَرَادَ بِهِ الإِكَافَ بالفَارِسِيّة. واستْدْرك: سلِيمان ابْن خَرَّبوذ، روَى عَن شيخٍ من أَهل المَدينةِ عَن عبد الرحمان بن عَوْف قَالَ: عَمَّمَني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفَسَدَلَهَا مِنْ بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلْفِي. قلت: وعبدُ الرحمامن بن خرَّبوذ يَرْوِي عَن ابنِ عُمَرَ وأَبي هُيَرْيَرَةَ. وَعنهُ يَعْلَى بن عَطَاءٍ.

[خردذ]

: (الخَرْدَاذِيُّ: الخَمْرُ) ، أَهمله الجماعةُ، وسيأْتي للمصنّف بعدُ: الدَّاذِيُّ الخَمْرُ، فَهِيَ إِذاً مُركَّبة من الخَرْ والدَّاذِيّ، وَمَعْنَاهُ: شَرَابُ الحِمَارِ، وَكَانَ ينْبغِي التنبيهُ عَلَيْهِ كَمَا هُوَ عادتهُ فِي أَمثالِه.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

[خرزذ]

: خُرَّزَاذ، بضمّ فتشديد، وَهُوَ جَدُّ القاضِي أَبي بكر أَحمدَ بنِ مَحْمُود بن زكرِيا بن خُرَّزاذ الْأَخْوَازِيّ، ثِقة، عَن أَبي مُسْلِم الكجِّيِّ وغيرِه.

[خنذ]

: (الخِنْذِيذ، بالكسْر: الطَّويل) من الخَيل.

(و) الخِنْذِيذ (: رأْسُ الجَبَل المُشْرِفُ) الطَّوِيل الضَّخْمُ، كَذَا فِي الْمُحكم، أَو شُعْبَةٌ فِيهِ دَقِيقةُ الطَّرَف (كالخُنْذُوَةِ) ، بالضمّ، والخُنْذُوَة، بإِعجام الْخَاء وإِهمالها، والجُنْذُوَة، بِالْجِيم، كَذَا وُجِد فِي بعض نُس كتَاب سِيبويهِ، والجمْع الخناذِي.

(و) الخِنْذِيذ (: الفَحْلُ) ، وأَنشدَ الجوهرِيّ قَوْلَ بِشْرٍ:

وخِنْذِيذٍ تَرَى الغُرْمُولَ مِنْه

كطَيِّ الزِّقّ عَلَّقَه التِّجَارُ