فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(بَاب الْعين وَالصَّاد مَعَ الدَّال)

(ع ص د)

عصد، صدع، صعد، دعص: مستعملة

عصد: أَبُو عُبَيد عَن أبي زيد: يُقَال: عَصَد فلَان يَعْصِد عُصُوداً إِذا مَاتَ. وَأنْشد شَمِر:

على الرحل ممَّا منَّه السَيْر عاصدُ

وَقَالَ اللَّيْث: العاصد هَهُنَا: الَّذِي يعصِد العَصِيدة أَي يُديرها ويقلبها بالمِعْصَدة، شبَّه الناعس بِهِ لِخَفَقان رَأسه. قَالَ: وَمن قَالَ: إِنَّه أَرَادَ الميّت بالعاصد فقد أَخطَأ. ابْن شُمَيل: تركتُهم فِي عِصْواد وَهُوَ الشَّرّ من قَتْل أَو سِبَاب أَو صَخَب. وَقد عَصْوَدوا مُنْذُ الْيَوْم عَصْوَدة أَي صاحوا واقتتلوا.

وَقَالَ اللَّيْث: العِصْواد: جَلَبة فِي بَلِيَّة، يُقَال: عَصَدتهم العَصَاوِيدُ، وهم فِي عِصْواد بَينهم، يَعْنِي البلايَا والخُصُومات. قَالَ: وَجَاءَت الإبِل عَصَاوِيد: ركِب بعضُها بَعْضًا. وَكَذَلِكَ عصاويد الْكَلَام. وَقَالَ ابْن شُمَيل: العَصَاويد: العِطَاش من الإبِل. وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: رجُل عِصْواد: عَسِر شَدِيد، وَامْرَأَة عِصْواد: صَاحِبَة شَرّ. وَأنْشد:

يَا مَيَّ ذَات الطَوق والمِعضادِ

فدتْكِ كُلَّ رَعبَلٍ عِصْوادِ

ووِرْد عِصْواد: مُتْعِب وَأنْشد:

وَفِي القَرَب العِصواد للعِيس سائق

وَقوم عَصَاوِيد فِي الْحَرْب: يلازمون أقرانهم وَلَا يفارقونهم. وَأنْشد:

لمّا رأيتهمُ لَا دَرْءَ دونهمُ

يدعُون لِحْيان فِي شُعث عصاويد

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : يَوْم عَطَوَّد وعَطَرَّد وعَصَوَّد أَي طَوِيل. وركِب فلَان عِصْوَدَّة وعِرْبَدَّة إِذا ركِب رَأْيه. وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: عَصَد الرجلُ الْمَرْأَة عَصْداً، وعَزَدها عَزْداً إِذا جَامعهَا. وَقَالَهُ اللَّيْث. قَالَ: وَيُقَال: أعصِدْني حِمَارك أَي أعِرْنيه لأُنْزِيه على أتَاني. قَالَ: وَرجل عَصِيد معصود: نَعْت سَوْء. وَيُقَال: عصدتُه على الْأَمر عَصْداً إِذا أكرهتَه عَلَيْهِ. والعَصْد: اللَيُّ، وَبِه سمِّيت العَصِيدة.

صدع: قَالَ الله جلّ وعزّ: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} (الْحجر: 94) قَالَ بعض المفسّرين: اجهَر بِالْقُرْآنِ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} : أظهِر مَا تؤمَر بِهِ، أُخِذ من الصَدِيع

<<  <  ج: ص:  >  >>