للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يؤمل مَا لَدَيْهِ وَفصل بَين الْحق وَالْبَاطِل وَهُوَ الصّديق والفاروق وَالْوَلِيّ والعارف والمحدث وَاحِد الله فِي ارضه

قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكون فِي هَذِه الْأمة قُلُوب على قلب إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام وهم صنف من البدلاء

وَقَالَ فِي شَأْن هِلَال عبد الْمُغيرَة بن شُعْبَة هَذَا أحد السَّبْعَة الَّذين بهم تقوم الأَرْض بل هُوَ خير مِنْهُم

رُوِيَ أَبُو الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ كنت مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يدْخل من هَذَا الْبَاب رجل من أهل الْجنَّة فَقَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الصَّلَاة قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ فَخرجت من ذَلِك الْبَاب فمضيت فَنَظَرت هَل أرى أحدا فَلم أر أحدا فَدخلت فِيهِ فَقَعَدت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أما أَنَّك لست بِهِ يَا أَبَا الدَّرْدَاء ثمَّ جَاءَ رجل حبشِي فَدخل من ذَلِك الْبَاب وَعَلِيهِ جُبَّة صوف فِيهَا رقاع من آدم رام بطرفه إِلَى السَّمَاء حَتَّى قَامَ على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسلم عَلَيْهِ فَقَالَ كَيفَ أَنْت يَا هِلَال فَقَالَ بِخَير يَا رَسُول الله جعلك الله بِخَير فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ادْع لنا يَا هِلَال واستغفر لنا فَقَالَ رَضِي الله عَنْك يَا رَسُول الله وَغفر لَك فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء فَقلت لَهُ اسْتغْفر لي يَا هِلَال فَأَعْرض عني ثمَّ عاودته الثَّانِيَة فَأقبل على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالَ أراض أَنْت عَنهُ يَا رَسُول الله قَالَ نعم قَالَ رَضِي الله عَنْك وَغفر لَك ثمَّ خرج وَهُوَ رام بطرفه إِلَى السَّمَاء فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء لقد رَأَيْت عجبا يَا رَسُول الله لقد أقبل وَهُوَ رام بطرفه إِلَى السَّمَاء وَمَا يقْلع ثمَّ خرج وَهُوَ على ذَلِك فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَئِن قلت ذَاك ان قلبه لمعلق بالعرش أما أَنه لم يبْق فِيكُم أَكثر من ثَلَاثَة أَيَّام فأحصيت الْأَيَّام فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم الثَّالِث وَصلى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْفجْر خرج من الْمَسْجِد وَنحن مَعَه فَخرج يؤم دَار الْمُغيرَة بن شُعْبَة فلقي الْمُغيرَة خَارِجا من دَاره فَقَالَ لَهُ

<<  <  ج: ص:  >  >>