فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكر كِتَابه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أكيدر دومة الجندل

قَالَ السُّهيْلي فِي الرَّوْض الْأنف وَذكر أَنه كتب لأكيدر دومة كتابا فِيهِ عهد وأمان قَالَ أَبُو عبيد أَنا قرأته فَإِذا فِيهِ

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأكيدر حِين أجَاب إِلَى الْإِسْلَام وخلع الأنداد والأصنام مَعَ خَالِد بن الْوَلِيد سيف الله فِي دومة الجندل وأكنافها إِن لنا الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال الأَرْض وَالْحَلقَة وَالسِّلَاح والحافر والحصن وَلكم الضامنة من النّخل والمعين من الْمَعْمُور لَا تعدل سارحتكم وَلَا تعد فاردتكم وَلَا يحظر عَلَيْكُم النَّبَات تقيمون الصَّلَاة لوَقْتهَا وتؤتون الزَّكَاة بِحَقِّهَا عَلَيْكُم

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير