فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُسَيْلمَة الْكذَّاب لَعنه الله

قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقد كَانَ تكلم فِي عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُسَيْلمَة بن حبيب بِالْيَمَامَةِ فِي بني حنيفَة وَالْأسود بن كَعْب الْعَنسِي بِصَنْعَاء

وَكَانَ مُسَيْلمَة كتب إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من مُسَيْلمَة رَسُول الله إِلَى مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَلام عَلَيْك أما بعد فَإِنِّي قد أشركت فِي الْأَمر مَعَك وَإِن لنا نصف الأَرْض ولقريش نصف الأَرْض وَلَكِن قُريْشًا قوم يعتدون فَقدم عَلَيْهِ رسولان بِهَذَا الْكتاب وهما ثُمَامَة بن أَثَال وَعبد الله بن النواحة فَقَالَ لَهما رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين قَرَأَ كِتَابه فَمَا تقولان أَنْتُمَا قَالَا نقُول كَمَا قَالَ فَقَالَ أما وَالله لَوْلَا أَن الرُّسُل لَا تقتل لضَرَبْت أعناقكما ثمَّ كتب إِلَى مُسَيْلمَة

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من مُحَمَّد رَسُول الله إِلَى مُسَيْلمَة الْكذَّاب السَّلَام على من اتبع الْهدى أما بعد فَإِن الأَرْض لله يُورثهَا من يَشَاء من عباده وَالْعَاقبَة لِلْمُتقين

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير