فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَوله سقيط قَالَ السقيط اللَّئِيم السَّاقِط فِي حَسبه وَقَوله خبيط قَالَ الْجَوْهَرِي خبط الْبَعِير بِيَدِهِ الأَرْض وخبط الرجل إِذا طرح نَفسه حَيْثُ كَانَ لينام وَقَوله رَاكب نَاضِح قَالَ الناضح الْبَعِير الَّذِي يستقى عَلَيْهِ وَقَوله غبيط الغبيط الرحل وَقَوله غطيط قَالَ غط الْبَعِير يغط غطيطا أَي هدر فِي الشقشقة والناقة تهدر وَلَا تغط وغطيط النَّائِم نخيره وَقَوله عبيط بِالْعينِ الْمُهْملَة قَالَ الْجَوْهَرِي عبط فلَان إِذا ألْقى نَفسه فِي الْحَرْب غير مكره قلت هَكَذَا كَانَ الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم واشتهر ذَلِك من فعالهم حَتَّى عرفُوا بِهِ وَقَوله سُورَة قَالَ السُّورَة السطوة يُقَال إِن لغضبه لسورة

وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْهلَال

قَالَ ابْن سعد وَكتب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْهلَال صَاحب الْبَحْرين

سلم أَنْت فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْك الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ لَا شريك لَهُ وأدعوك إِلَى الله وَحده تؤمن بِهِ وتطيع وَتدْخل فِي الْجَمَاعَة فَإِنَّهُ خير لَك وَالسَّلَام على من اتبع الْهدى

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير