فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قَالَ لي بشرنا بك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل قدومك بِثَلَاث

تَفْسِير

العتيرة والعتر بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة ثَالِث الْحُرُوف شَاة كَانُوا يذبحونها فِي رَجَب لآلهتهم يُقَال هَذِه أَيَّام ترجيب وتعتار والمخدع بِضَم الْمِيم وَكسرهَا الخزانة مثل الْمُصحف والمصحف حَكَاهُ يَعْقُوب عَن الْفراء قَالَ وَأَصله الضَّم إِلَّا أَنهم كسروه استثقالا وَقَوله فِي الشّعْر لَو كَانَ ذَا حجر الْحجر بِكَسْر الْحَاء الْعقل قَالَ الله تَعَالَى {هَل فِي ذَلِك قسم لذِي حجر} والمشمعل المبادر المسرع يُقَال نَاقَة مشمعل أَي سريعة والرفات الحطام وَمِنْه ءاذا كُنَّا عظاما ورفاتا

وَذكره ابْن سعد فِي الْوُفُود أَيْضا فَقَالَ قدم وَائِل بن حجر وافدا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ جِئْت رَاغِبًا فِي الْإِسْلَام وَالْهجْرَة فَدَعَا لَهُ وَمسح رَأسه وَنُودِيَ ليجتمع النَّاس الصَّلَاة جَامِعَة سُرُورًا بقدوم

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير