فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَكَانَ يُقَال يَنْبَغِي للْملك أَن يكون صَدُوقًا ليثق الأعوان بوعده وَأَن يكون شكُورًا فيستوجب الزِّيَادَة

وَقَالَ الْأَحْنَف بن قيس كل النَّاس حقيق بِالصّدقِ وأحقهم بِهِ الْمُلُوك لِأَن الَّذِي يَدْعُو إِلَى الْكَذِب مهانة النَّفس وَالْملك لَا يكون مهينا

وَقَالَ بعض أهل الْأَدَب فَكُن صَادِقا فِي كل شَيْء تَقوله وَلَا تكن كذابا فَتُدْعَى منافقا

وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء أول سَعَادَة الْملك صدقه وَأول هَلَاكه جوره

<<  <   >  >>