فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الحدة وَأفضل الْعَفو عِنْد الْقُدْرَة وَمَا أقبح مجازاة الْقَادِر على سوء صَنِيع الْمَقْدُور عَلَيْهِ وَكَانَ مُعَاوِيَة رَضِي الله عَنهُ يَقُول إِن أولى النَّاس بِالْعَفو أقدرهم على الْعقُوبَة وَإِن أنقص النَّاس عقلا من ظلم من هُوَ دونه وَقيل إِن عَظِيما من عُظَمَاء قُرَيْش فِي سالف الدَّهْر كَانَ يطْلب

<<  <   >  >>