فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قَالَ أنهكهم عُقُوبَة للرعية قَالَ فَأَي الْخلال أجمع للمكارم والمناقب قَالَ الْعدْل قَالَ أوصني وَصِيَّة أنتفع بهَا فِي ملكي قَالَ قد فعلت

ويحكى أَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ سَأَلَ كَبِيرا من كبراء فَارس فَقَالَ أَي ملوككم كَانَ أَحْمد عنْدكُمْ سيرة قَالَ إِن أردشير لَهُ فَضِيلَة السَّبق فِي المملكة غير أَن أحمدهم سيرة أنوشروان قَالَ فَأَي خلاله كَانَ أغلب عَلَيْهِ قَالَ الْحلم والأناة

وَقَالَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ إِن الأناة والحلم توأمان ينتجهما علو الهمة وَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أعلم

<<  <   >  >>