فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وَقَالَ لَهُم بن الْمهْدي

(إِذا كنت بَين الْحلم وَالْجهل ماثلا ... وخيرت أَنِّي شِئْت فالحلم افضل)

(وَلَكِن إِذا أنصفت من لَيْسَ منصفا ... وَلم يرض مِنْك الْحلم فالجهل أمثل)

وَيَنْبَغِي للْملك ان يتلطف فِي تَدْبِير من هَذِه صفته على وَجه يحصل بِهِ الردع والزجر من غير مُبَالغَة فِي النكاية على مَا تَقْتَضِيه الْمصلحَة فِي تَدْبِير السياسة

<<  <   >  >>