فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنِّي لأمزح وَلَا أَقُول إِلَّا حَقًا

وَقَالَ سعيد بن الْعَاصِ لِابْنِهِ يَا بني اقتصد فِي مزاحك فَإِن الإفراط فِيهِ يذهب الْبَهَاء ويجريء عَلَيْك السُّفَهَاء والاقتصاد مِنْهُ بِالْكُلِّيَّةِ يبغضك إِلَى أَصْحَابك ومؤنسيك فامزح مَعَهم وَليكن بِمِقْدَار مَا يحصل لَهُم بِهِ الْأنس مِنْك من غير إفراط وليحذر مَعَ هَذِه الشريطة أَن يمازح عدوه فَيصير ذَلِك طَرِيقا لَهُ إِلَى إعلان المساوىء فقد قَالَ بعض الْحُكَمَاء إِذا مازحت عَدوك ظَهرت عيوبك

<<  <   >  >>