فصول الكتاب

<<  <   >  >>

يَا ابْن الخلائف من قُرَيْش وَالْأولَى ... طهرت منابتهم من الأدناس)

(قلدت أَمر الْمُسلمين عدوهم ... مَا هَكَذَا فعلت بَنو الْعَبَّاس)

(مَا الْعذر إِن قَالُوا غَدا هَذَا الَّذِي ... ولى الْيَهُود على رِقَاب النَّاس)

(أَتَقول كَانُوا وفروا أَمْوَالهم ... فبيوتهم قفر بِغَيْر أساس)

(لَا تعتذر عَن صرفهم بتعذر ... المتصرفين الحذق الأكياس)

(مَا كنت تفعل بعدهمْ لَو أهلكوا ... فافعل وعد الْقَوْم فِي الأرماس)

تمكن أهل الذِّمَّة فِي دوله الْمهْدي

218 - وَرُوِيَ أَن بعض الزهاد لما رأى تمكن أهل الذِّمَّة فِي دولة الْمهْدي وإهمال الْمُسلمين كتب إِلَيْهِ شعرًا

(بِأبي وَأمي ضَاعَت الأحلام ... أم ضَاعَت الأذهان والأفهام)

(من صد عَن دين النَّبِي مُحَمَّد ... أَله بِأَمْر الْمُسلمين قيام)

(إِلَّا تكن أسيافهم مَشْهُورَة ... فِينَا فَتلك سيوفهم أَقْلَام)

ثمَّ قَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِنَّك تحمل أَمَانَة هَذِه الْأمة وَقد عرضت على السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال فأبين أَن يحملنها وأشفقن

<<  <   >  >>