فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الْفَصْل السَّابِع اتِّخَاذ الْحجاب من الْوَالِي يُؤَدِّي إِلَى الْفساد

122 - وَأعظم مَا يكون الْفساد على الْوَالِي فِي مَمْلَكَته من اتِّخَاذ الْحجاب وإرخاء الْحجاب وَوضع النواميس والسياسة الَّتِي يعتمدها مُلُوك الْأَعَاجِم فَإِن حَاشِيَة الْملك بِسَبَب ذَلِك تصير ملوكا ويكذبون على لِسَان الْملك وَيمْنَعُونَ الْمَظْلُوم من شكاية مظلمته ويفعلون مَا أَرَادوا

الدَّلِيل من السّنة الشَّرِيفَة

123 - وَقد قَالَ عَمْرو بن مرّة يَا مُعَاوِيَة إِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (مَا من إِمَام أَو وَال يغلق بَابه دون ذَوي الْحَاجة والخلة والمسكنة إِلَّا أغلق الله عز وَجل أَبْوَاب السَّمَاء دون حَاجته وَخلته ومسكنته) فَجعل مُعَاوِيَة رجلا على حوائج النَّاس أخرجه أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب

<<  <   >  >>