فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وروى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ إِذا استشاط السُّلْطَان تسلط الشَّيْطَان

وَحكي أَن بعض مُلُوك الْفرس كتب كتابا فَدفعهُ إِلَى وزيره وَقَالَ إِذا غضِبت فناولنيه وَكَانَ فِيهِ مَكْتُوب مَالك وَالْغَضَب إِنَّك لست بإله إِنَّمَا أَنْت بشر ارْحَمْ من فِي الأَرْض يَرْحَمك من فِي السَّمَاء

وَإِنَّمَا كَانَ يفعل هَذَا ليزول عَنهُ الْغَضَب خوفًا من قبح آثاره وَشدَّة إضراره

الحذر من الْمحل واللجاج

وَكَذَلِكَ الْمحل واللجاج يجب أَن يحذرهُ فَهُوَ أليف الْغَضَب وحليف العطب والانقياد للرأي أَحْمد والرفق فِي الْأُمُور أوفق

وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ إِن الرِّفْق لم يكن فِي شَيْء قطّ إِلَّا

<<  <   >  >>