فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المملكة

وَقد قيل من وثق بإحسانك أشْفق على سلطانك

وَقَالَ أبرويز أَجْهَل النَّاس من يعْتَمد فِي أُمُوره على من لَا يأمل خَيره وَلَا يَأْمَن شَره

[الرهبة]

وَأما الرهبة فتحسم خلاف ذَوي العناد وتمنع سعي أهل الْفساد وَذَلِكَ من أقوى الْأَسْبَاب فِي تَهْذِيب المملكة

وَقد قيل من أَمَارَات الْجد حسن الْجد وَمن عَلَامَات الدولة قلَّة الْغَفْلَة

وَقَالَ بعض البلغاء من أعرض عَن الحذر والاحتراس وَبنى أمره على غير أساس زَالَ عَنهُ الْعِزّ وَاسْتولى عَلَيْهِ الْعَجز

<<  <   >  >>