فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الْإِنْصَاف

وَأما الْإِنْصَاف فَهُوَ الْعدْل الَّذِي بِهِ يَسْتَقِيم حَال الرّعية وتنتظم أُمُور المملكة

وَقد قيل من عدل فِي سُلْطَانه اسْتغنى عَن أعوانه

وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء الْملك يبْقى على الْكفْر وَلَا يبْقى على الظُّلم فَأَخذه بعض هَذَا الْعَصْر فَقَالَ عَلَيْك بِالْعَدْلِ إِن وليت مملكة وَاحْذَرْ من الْجور غَايَة الحذر (فالملك يبْقى على الْكفْر البهيم وَلَا ... يبْقى مَعَ الْجور فِي بَدو وَلَا حضر)

وَقَالَ الْإِسْكَنْدَر لحكماء الْهِنْد أَيهمَا أفضل الْعدْل أم الشجَاعَة

<<  <   >  >>