فصول الكتاب

<<  <   >  >>

النِّسَاء تسلم

وَقد قيل فِي منثور الحكم بالراعي تصلح الرّعية وبالعدل تملك الْبَريَّة

كَيْفيَّة مُعَاملَة الْملك للأخيار والأشرار من رَعيته

وَيَنْبَغِي أَن يُمَيّز أخيار رَعيته فيخصهم بالإكرام والتقريب ويقمع أشرارهم بالإبعاد والتأديب لِيَرْغَبُوا فِي منَازِل الأخيار ويقلعوا عَن أَخْلَاق السفلة الأشرار ويأمن أهل الْوَرع والسلامة خوف عُقُوبَته ويوطن أهل الْبَريَّة والذعارة أنفسهم على حُلُول نقمته

وَقد قَالَ بعض الْحُكَمَاء انقياد الأخيار بِحسن الرَّغْبَة وانقياد الأشرار بطول الرهبة

قَالَ الشَّاعِر

(إِذا كُنْتُم للنَّاس فِي الأَرْض سادة ... فسوسوا كرام النَّاس بالحلم والبذل)

<<  <   >  >>