فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَفْو الْمُلُوك بَقَاء الْملك وَإِن رَآهُ للعقوبة مُسْتَحقّا عاقبه أدبا لَا غَضبا عَلَيْهِ

خِصَال فِي سياسة مملكة وحراسة دولة

فقد قَالَ أنو شرْوَان إِنِّي بلغت هَذِه الرُّتْبَة بثمان خِصَال وَذَلِكَ أَنِّي لم أهزل فِي أَمر وَلَا نهي قطّ وَلَا أخلف فِي وعد وَلَا وَعِيد قطّ وَوليت للكفاية وَأثبت للغناء لَا للهوى وعاقبت للأدب لَا للغضب وأودعت قُلُوب الرّعية شدَّة الْمحبَّة من غير جرْأَة وَقُوَّة الهيبة من غير ضغينة وعممت بالقوت وحذفت الفضول

وَهَذِه أوضح سيرة سَار بهَا ملك فِي سياسة ملكه وحراسة دولته

<<  <   >  >>