فصول الكتاب

<<  <   >  >>

بِلَادهمْ فَإِنَّهُم يكْرهُونَ ذَلِك وَلَا يتَنَاوَل من دَاخل مدينتهم وَلَا من خَارِجهَا وَلَا من أنهارها شَيْئا فَإِنَّهُم يكْرهُونَ ذَلِك ويتطيرون بِهِ

قَالَ حَكِيم الْعَرَب بالرسول يعْتَبر الْمُرْسل

وَمن وَصِيَّة الْمُهلب بن ابي صفرَة اليزيد وَلَده وَليكن الرَّسُول بيني وَبَيْنك من يعقل عني وعنك وَإِذا كتبت كتابا فَأكْثر النّظر فِيهِ فَإِن كتاب الرجل مَوضِع عقله وَرَسُوله مَوضِع رَأْيه

<<  <   >  >>