فصول الكتاب

<<  < 

قَالَ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد قد أكثرت من الايجاز والاقتصار وَذَلِكَ انني اكثرت رَسُول الْأَبْوَاب وقللت مَا ضمنتها لِأَن الثَّابِت إِذا فاد الْمَعْلُوم أغْنى عَن التكرير والإعادة وَلم أرو فِي كل بَاب إِلَّا الْفَقْرَة المفردة وَالْخَبَر الْمُنْقَطع وَلم أقو الْحجَج وَأَعْتَرِض على الْأَقْوَال إيثاراً مني لترك التَّطْوِيل وعلماً مني بِأَن الْيَسِير يُغني عنْدك عَن الْكثير لِأَنَّك بِحَمْد الله مِمَّن نَشأ فِي دواوين الْأَدَب وربي فِي حجور الْعلمَاء واغتذى بالعلوم وارتاض بالفكر والفطن وغني بِالْإِشَارَةِ عَن الْعبارَة والتلويح عَن التَّصْرِيح وَالله يجمل الزَّمَان ببقائك ويدافع لنا عَن مهجتك وحوبائك ويبقيك علما للْعلم وينبوغا للفهم مَا أظلم ليل وأضاء نَهَار وَمَا غردت على أيكها الأطيار بغالب القضيته ونافذ مَشِيئَته ان شَاءَ الله تَعَالَى

الْحَمد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد

خَاتم النَّبِيين وَرَضي الله عَن الصَّحَابَة اجمعين

بتاريخ سلخ شهر الْمحرم اول سنة 790 من الْهِجْرَة

النَّبَوِيَّة على صَاحبهَا افضل الصَّلَاة وَالتَّسْلِيم

<<  <