فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل التاسع والستون: الأصنام]

[مدخل]

...

[الفصل التاسع والستون: الأصنام]

نجد في كتاب الأصنام لابن الكلبي وفي المؤلفات الإسلامية الأخرى، أسماء عدد من الأصنام كان الجاهليون يعبدونها، وهي على الأكثر أصنام كان يتعبد لها أهل الحجاز ونجد والعربية الشمالية. وذلك قبيل الإسلام. ومن هذه الموارد الإسلامية استقينا علمنا عن هذه الأصنام1.

وقد ذكر أهل الأخبار أن بعض هذه الأصنام إناث. وهن اللات، والعزى، مناة. وهي أصنام ذكرت في القرآن الكريم: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} 2. ويجب أن نضيف إليها الشمس.


1 كتاب الأصنام، لابن الكلبي، بتحقيق المرحوم، أحمد زكي باشا، القاهرة 1925م "مطبعة دار الكتب المصرية"، "كتاب الأصنام وما كانت العرب والعجم تعبد من دون الله تبارك اسمه"، الفهرست "125"، "الرد على عبدة الأوثان"، معجم الأدباء "1/ 132"، "كتاب الأصنام"، للجاحظ، وقد نقل منه النويري، نهاية الأرب "16/ 15".
2 سورة النجم، الآية 20.

<<  <  ج: ص:  >  >>