فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سواع]

أما سواع فكان موضعه برهاط، من أرض ينبع. وذكر أنه كان صنمًا على صورة امرأة، وهو صنم هذيل وينسب ابن الكلبي انتشار عبادته -كعادته- إلى عمرو بن لحي، فذكر أن مضر بن نزار أجابت عمرو بن لحي، فدفع إلى رجل من هذيل "يقال له الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر" سواعًا، فكان بأرض يقال لها رهاط من بطن نخلة، يعبده من يليه من مضر1. وذكر "ابن حبيب" أنه كان بـ"نعمان"، وأن


1 الأصنام "57"، البكري "2/ 697" "رهاط"، اللسان "10/ 34" "بولاق".

<<  <  ج: ص:  >  >>