فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[المجلد الثاني عشر]

[الفصل الرابع والسبعون: الكعبة]

[مدخل]

...

[الفصل الرابع والسبعون: الكعبة]

وكعبة مكة، هي الكعبة الوحيدة التي بقيت محافظة على اسمها ومقامها حتى اليوم، من بين الكعبات التي كانت في الجاهلية. فقد اندثر أثر الكعبات الأخرى وزالت معالمها، ولم يبق لها مكان. وإلى الإسلام يعود ولا شك فضل بقاء "البيت الحرام". وبفضل الإسلام أيضًا جمع العلماء ما تمكنوا من جمعه من تاريخ المدينة القديم والمعالم المتصلة بها، ومن أخبار قريش، لما لهذا التاريخ من صلة بظهور الإسلام1.

ويذكر أهل الأخبار أن الكعبة كانت معروفة عند العرب خارج الحجاز كذلك، وأنهم كانوا يحجون إليها ويقدسونها ويقسمون بها. وأن ممن أقسم بها وذكر البيت


1 آل عمران، الآية 96، تفسير الطبري "ذ/ 6 وما بعدها"، "دار المعارف"، الطبرسي "2/ 476"، سورة الحج، الرقم 22، الآية 26، تفسير الطبري "3/ 47 وما بعدها، 66 وما بعدها"، تفسير الطبرسي "7/ 78 وما بعدها"، سورة إبراهيم، الرقم 14، الآية 37، تفسير الطبري "13/ 152"، روح المعاني "13/ 212"، تفسير الطبرسي "6/ 317 وما بعدها"، البقرة، الآية 158 تفسير الطبري "2/ 43"، تفسير الطبرسي "1/ 238 وما بعدها"، سورة المائدة، الآية 97، تفسير الطبري "7/ 76 وما بعدها"، تفسير الطبرسي "3/ 246 وما بعدها"، سورة الأنفال، الآية 34، تفسير الطبري "3/ 238"، تفسير الطبرسي "3/ 539"، سورة الإيلاف، الآية 3، تفسير الطبري "30/ 307 وما بعدها"، تفسير الطبرسي "10/ 543".

<<  <  ج: ص:  >  >>