للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

المدُّ المنفصلِ وقصره:

تعريفُهُ: هو أن يقع بعد حرف المد همز منفصل عنه في كلمة أخرى.

أمثلتُهُ: مثال الألف: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ١، ومثال الواو: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} ٢ ومثال الياء: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ} ٣.

حُكْمُهُ: جواز مدِّه وقصره، إلا أن رواية القصر لحفص ليست من طريق كتاب الشاطبية الذي نلتزم به في كتابنا هذا، وإنما هو من طريق طَيِّبَة النَّشْر في القراءات العشر وعلى هذا فلا يجوز للقارئ أن يقرأ بقصر المنفصل إلا إذا كان على دِرَايَة بالأحكام المترتبة عليه حتى لا يحصل خَلْط أو تركيب في الطرق عند التلاوة.

وجهُ تسميتِهِ منفصلا: سمِّي مدًّا منفصلا؛ لانفصال السبب وهو الهمز عن حرف المد كل منهما في كلمة.

مقدارُ مدِّهِ: يمد أربع حركات أو خمسًا.

تنبيهان:

الأول: ذكرنا أن المتصل والمنفصل يمدُّ كل منهما أربع حركات أو خمسًا،


١ سورة الكوثر: ١.
٢ سورة التحريم: ٦.
٣ سورة الذاريات: ٢١.

<<  <   >  >>