<<  <   >  >>

جمادى الأولى، والقاضي بدر الدين أو برهان الدين إبراهيم ابن القاضي شمس الدين محمد بن مفلح الصالحي الحنبلي في شعبان، والشيخ إبراهيم بن القماح الحيسوب، وأحمد بن إبراهيم بن مغيرة1 الكردي الصالحي الهكاري، والشهاب أحمد بن أقبرص2 بن بلغاق بن كنجك الخوارزمي الصالحي3 ومفتي الشام شهاب الدين باب أحمد بن راشد بن طرخان الشافعي شهر بالمَلْكاوي4 في شهر رمضان والسيد شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن يحيى بن تميم الحسيني في ربيع الثاني ومولده بها في سنة ست عشرة وسبعمائة، وبالإسكندرية تاج الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الإسكندري ويعرف بابن الخراط، وبالقدس المحدث شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد المقدسي شهر بالمهندس5، وبالقاهرة قاضي القضاة موفق الدين أحمد بن نصر الله بن أحمد الكناني الحنبلي في رمضان، وبدمشق الشيخ شهاب الدين أحمد بن يوسف البانياسي الدمشقي المقري، وبالقاهرة قاضي القضاة شهاب الدين أحمد التحريري، وبدمشق المقري شهاب الدين أحمد بن6 الأشرف إسماعيل بن الأفضل


1 والذي في معجم الحافظ ابن حجر وغيره "ابن معتوق" وسيأتي في كلام المؤلف ذكره هكذا عند ذكر وفاة أبي بكر بن إبراهيم بن معتوق الكردي الهكاري الصالحي، وهو أخو أحمد بن إبراهيم المذكور هنا فهما قد توفيا في سنة 803 وهي سنة حصار دمشق، كذا يستفاد من معجم الحافظ ابن حجر في ترجمتيهما وقال في إنباء الغمر: أحمد بن إبراهيم بن عبد الله الكردي الصالحي المعروف بابن معتوق. اهـ. وعلى هذا عول صاحب الضوء اللامع ثم قال: وهو في عقود المقريزي بدون عبد الله. اهـ. وكذا في إنباء الغمر في ترجمة أخيه وعبارته "أبو بكر بن إبراهيم بن معتوق الكردي الهكاري ثم الصالحي"، مات في الحصار أيضًا وقد تقدم ذكر أخيه أحمد. "الطهطاوي".
2 قال الطهطاوي: وفي الضوء اللامع أحمد بن آق برس بالسين المهملة آخره وربما قلبت صادا. اهـ. وكنجك بضم الكاف وسكون النون وضم الجيم بعدها كاف.
3 من مشايخ أبي الفتح المراغي وممن خرج له ابن فهد في "الفتح الرباني في مشيخة أبي الفتح العثماني".
4 بفتح ثم سكون كما سبق من السخاوي.
5 والذي في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع وغيرهما شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسين بن عمر الأيكي الفارسي نزيل بيت المقدس المعروف بابن المهندس وبابن زغلش "وسيأتي ضبطه عند ذكر جده" توفي في شهر رمضان من سنة 803 كما قال المؤلف، وكذا الحافظ ابن حجر في معجمه وفي إنباء الغمر وقيل من التي تليها وقد حكى القولين صاحب المنهج الأحمد وذكره صاحب الشذرات في السنتين وسيأتي ذكر جدّه. "الطهطاوي".
6 قال الطهطاوي: "جاء" في السطر الثاني منها وما يليه "وبدمشق المقرئ شهاب الدين أحمد بن" وبعده بياض وبعده "الأشرف إسماعيل بن الأفضل العباس" وأصله كما يستفاد من إنباء الغمر والضوء اللامع وغيرهما -والله أعلم- "وبدمشق المقرئ شهاب الدين أحمد بن ربيعة الدمشقي وبمدينة تعز الملك الأشرف إسماعيل بن الأفضل العباس" والأول هو الشهاب أحمد بن ربيعة بن علوان الذي انتهت إليه رياسة فن القراآت بدمشق وتوفي بها في شعبان من السنة المذكورة أعني سنة 803 وقد جاوز السبعين. والثاني هو صاحب اليمن الملك الأشرف إسماعيل ابن الملك الأفضل العباس ابن الملك المجاهد علي ابن الملك المؤيد داود ابن الملك المظفر يوسف ابن الملك المنصور نور الدين عمر ابن الأمير علي بن رسول الغساني التركماني اليمني الأصل، وقد توفي بمدينة تعز في ربيع الأول من السنة المذكورة كما قال المؤلف ودفن بمدرسته التي أنشأها بها ولم يكمل الستين، وترجمته وتراجم آبائه مذكورة في كتاب العقود اللؤلؤية في أخبار الدولة الرسولية.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير