للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

شفافية الجو:

من المعروف أنه كلما كان الجو شفافًا كلما قلت مقدرته على امتصاص الحرارة من أشعة الشمس. وكلما زادت نسبة الرطوبة في الجو وزاد ما به من غبار كلما زادت مقدرته على امتصاص الحرارة. ويعمل ثاني أكسيد الكربون كذلك على امتصاص الإشعاع الشمسي. ومن ناحية أخرى تعمل السحب على انعكاس الحرارة الشمسية وتشتيتها.

طول النهار:

يترتب على طول النهار طول الفترة التي تسقط خلالها أشعة الشمس على سطح الأرض، ويتساوى طول الليل والنهار عند خط الاستواء لكن الفرق بين طوليهما يزداد أو ينقص تبعا لمقدار البعد عن خط الاستواء وتبعا لفصول السنة حتى تصل إلى المنطقة القطبية فيصل فيها الليل أو النهار إلى ٢٤ ساعة أو أكثر تبعًا لفصل السنة.

ويختلف اليابس والماء في درجة امتصاص الحرارة وفقدانها، إذ إن سطح اليابس يسخن بسرعة ويفقد حرارته بسرعة، بينما يسخن الماء ببطء، ويفقد حرارته ببطء. وبسبب هذه الخاصية يحدث الاختلاف في مناخ المناطق المختلفة من يابس وماء.

ويسخن الماء ببطء بسبب انعكاس كمية كبيرة من الإشعاع الشمسي، وضياع جزء من هذا الإشعاع في عملية التبخر، بالإضافة إلى ذلك توجد تيارات حمل تعمل على حمل الحرارة إلى طبقات الماء السفلى بينما تتركز الأشعة في اليابس على طبقة سطحية رقيقة.

<<  <   >  >>