للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب


[ () ] وأخرجه أبو داود في الأدب، باب ما جاء في الرؤيا الحديث (٥٠١٨) من حديث عبادة بن الصامت (٤: ٣٠٤) ..
وأخرجه الترمذي وابن ماجة كلاهما في أول كتاب الرؤيا، والإمام أحمد في «مسنده» (٢: ١٨، ٥٠، ٢١٩، ٢٣٢) ، و (٤: ١٠) و (٥: ٣١٦) .
والحديث في موطأ مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري عن انس، في أول كتاب الرؤيا (٢: ٩٥٦) .
قال البدر العيني شارحا للحديث في عمدة القارئ (٢٤: ١٣١- ١٣٢) : قوله جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة قال الكرماني قوله من النبوة اي في حق الأنبياء دون غيرهم وكان الأنبياء يوحي إليهم في منامهم كما يوحي إليهم في اليقظة وقيل معناه ان الرؤيا تأتي على موافقة النبوة لا انها جزء باق من النبوة.
وقال الزجاج تأويل قوله جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ان الأنبياء عليهم السلام يخبرون بما سيكون الرؤيا تدل على ما يكون.
وقال الخطابي ناقلا عن بعضهم ما ملخصه ان أول ما بدئ به الوحي الى ان توفي ثلاث وعشرون سنة اقام بمكة ثلاث عشرة سنة وبالمدينة عشرا وكان يوحي اليه في منامه في أول الأمر بمكة ستة أشهر وهي نصف سنة فصارت هذه المدة جزءا من ستة وأربعين جزءا من النبوة بنسبتها من الوحي في المنام.
ثم اعلم ان قوله جزء من ستة وأربعين جزءا هو الذي وقع في أكثر الأحاديث.
وفي رواية لمسلم من حديث ابن هريرة جزء من خمسة وأربعين وفي رواية له من حديث ابن عمر جزء من سبعين جزءا وكذا أخرجه ابن ابي شيبة عن ابن مسعود موقوفا.
وأخرجه الطبراني عنه من وجه آخر مرفوعا للطبراني من وجه آخر عنه من ستة وسبعين وسنده ضعيف وأخرجه ابن عبد البر من طريق عبد العزيز بن المختار، عن ثابت، عن انس مرفوعا جزء من ستة وعشرين.
واخرج احمد وابو يعلى حديثا في هذا الباب وفيه قال ابن عباس: اني سمعت العباس بن عبد المطلب يقول سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: الرؤيا الصالحة من المؤمن جزء من خمسين جزءا من النبوة.
وأخرجه الترمذي والطبري من حديث ابي ذر بن العقيلي جزء من أربعين.
وأخرجه الطبري من وجه آخر عن ابن عباس أربعين.
واخرج الطبري ايضا من حديث عبادة جزء من اربعة وأربعين واخرج ايضا احمد من حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص جزء من تسعة وأربعين وذكر القرطبي في المفهم بلفظ سبعة بتقديم السين فحصلت من هذه عشرة أوجه.
ووقع في شرح النووي وفي رواية عبادة اربعة وعشرون وفي رواية ابن عمر ستة وعشرون وقيل جاء فيه اثنان وسبعون واثنان وأربعون وسبعة وعشرون وخمسة وعشرون فعلى هذا ينتهي العدد الى ستة عشر وجها وأجاب من تكلم في بيان وجه الاختلاف الاعداد بانه وقع بحسب الوقت الذي حدث فيه