<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خيثم (1) من المتأخرين الحافظ ابن حجر في فتح الباري، وسماه السيرة (2) وغير هؤلاء كثيرون يطول ذكرهم.

أما منهجه في هذا الكتاب فمن خلال المنقول عنه يتبين لي أنه لا يختلف عن الكتب الأخرى التي صنفت في هذه الفترة، منه ماهو بالأسانيد، ومنه ما هو بغير أسانيد كان يتتبعها أبو معشر من أفواه الرجال، من التابعين وأبنائهم، والعهد قريب أو من سماعاته من شيوخه الذي اهتبلوا بهذا الأمر.

3- عبد الملك بن محمد أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم، أبو طاهر المتوفى 176هـ (3) .

كان قاضياً ببغداد لهارون الرشيد، روى عن أبيه، وعمه عبد الله بن أبي بكر، روى عنه سريج ـ بالسين المهملة والجيم ـ بن النعمان الجوهري، وعبد الله بن صالح العجلي، وعبد الله بن وهب المصري.

كان جليلاً من أهل بيت العلم والسير، والحديث، ووثقه غير واحد، قال سريج بن النعمان: قدم علينا بغداد فأقام بها، وكتبنا عنه المغازي عن عمِّه عبد الله بن أبي بكر. ويمكن أن يكون هذا الكتاب: إما كتبه عن عمِّه عبد الله، أو أن يكون مصنفاً له، وقد أكثر الروايات فيه عن عمه عبد الله.

ويرجح أن يكون مصنفاً له قول ابن النديم في الفهرست: عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري توفي سنة ست وسبعين ومائة


(1) انظر 5.
(2) انظر 8/ 439.
(3) ترجمته في: طبقات ابن سعد الجزء المتمم ص: 464، والجرح والتعديل 5/1727. والثقات لابن حبان 7/100، وتاريخ بغداد 10/409، وتهذيب الكمال 11/291، وتهذيب التهذيب 6/387.

<<  <  ج: ص:  >  >>