<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ببغداد وكان قاضياً بها لهارون، وله من الكتب: المغازي.

وخلاصة هذه الحقبة – التي امتدت من منتصف القرن الثاني لتشمل الربع الثالث منه مع وفاة عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المتوفى سنة 176هـ- وجود جيل من الرواد الذين كانوا يتتبعون أخبار السيرة، وأبرزهم على الإطلاق هو أبو معشر نجيح السندي، وقد كان له نشاط مذكور وكان أثره في مؤلفات السيرة واضحاً جداً.

<<  <  ج: ص:  >  >>