تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[6- بين إغضاب الخالق وإغضاب المخلوق]

إن لم يكن بدٌّ من إغضاب الناس، أو إغضاب الله -عز وجل- ولم يكن لك مندوحة عن منافرة الخَلْق أو منافرة الحق، فأغضبْ الناس ونافرهم، ولا تُغْضِبْ ربك ولا تُنافر الحق 4.


4 الأخلاق والسير ... : 62.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير