<<  <   >  >>

[المبحث الثاني: تخصيص السنة لأحكام عامة في القرآن الكريم]

العام اللفظ المستغرق لما يصلح له (1) .

أي يستغرق جميع الأفراد التي يصدق عليها معناه من غير حصر كمي ولا عددي (2) .

وصيغة الألفاظ العربية تفيد الشمول والاستغراق وهي على النحو التالي:

- لفظ كل، جميع، كافة

- المعرف ب "أل" التي ليست للعهد.

- النكرة في سياق النفي، أو النهي.

- الذي، والتي وفروعهما.

- أسماء الشروط.

- المضاف إلى جمع.

- المفرد المضاف.

ولا خلاف بين العلماء أن السنة إذا كانت متواترة يجوز تخصيص القرآن بها.

أما إذا كانت السنة من أخبار الآحاد فمذهب الأئمة الأربعة جوازه، وهو المختار عند العلماء (3) .


(1) الأصفهاني/ بيان المختصر لابن الحاجب: 2/104.
(2) صبحي الصالح/ مباحث في علوم القرآن: ص 304.
(3) الآمدي/ الإحكام في أصول الأحكام: 2/472.

<<  <   >  >>