للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال: قال الزهري)) (١) .

وقال الخطيب البغدادي: ((فانتهى الناس الخ مدرج من كلام الزهري بينه ابن عيينة)) (٢) .

وقال الحافظ ابن حجر: ((وقوله فانتهى الناس مدرج في الخبر من كلام الزهري، بينه الخطيب واتفق البخاري في التاريخ وأبو داود ويعقوب بن سفيان والذهلي والخطابي وغيره)) (٣) .

[أثره في اختلاف الفقهاء: حكم القراءة خلف الامام]

اختلف الفقهاء في قراءة المأموم خلف الامام على ثلاثة أقوال: القول الأول: لا يقرأ المأموم مع الامام فيما يجهر به، ويقرأ فيما يسر به. وهو مذهب جماعة من السلف والخلف (٤) . واحتجوا بحديث أبي هريرة السابق مع اللفظ المدرج.

القول الثاني: يقرأ المأموم خلف الامام لا فرق بين السرية ولا جهرية (٥) .

ولم يأخذوا بحديث أبي هريرة وذلك لوجود الادراج فيه.

القول الثالث: لا يقرأ المأموم خلف الامام لا في سرية ولا في جهرية (٦)


(١) جامع الترمذي ٢/١٢٠ عقيب (٣١٢)
(٢) الفصل للوصل المدرج في النقل ص٦٤.
(٣) التلخيص ١/٢٤٦.
(٤) لقد سبق تفصيلهم
(٥) لقد سبق تفصيلهم.
(٦) سبق بيان ذلك.

<<  <   >  >>