للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال اللحياني: يقال للرجلِ الصياحِ: وطواطٌ، قال: وزعموا أنه الذي يُقاربُ كلامه كأن صوتهَ صَوتُ الخَطاطيفِ. والمرأةُ: وطواطةٌ.

والوَطُ: صريرُ المحملِ، وصوتُ الوَطواطِ.

والوَطواطيُ: الضعيفُ، ويقال: الكثيرُ الكلام، قاله شَمرٌ.

وقال ابنُ الأعرابي: الوُطُطُ - بضمتينِ - جمعُ الوَطاوِط.

والوُطُطُ: الضعفى العُقُولِ والأبدان.

والوَطْوَطَةُ: الضعفُ، وقد وَطْوَطُوا: أي ضعفوا؛ ويقال: كَثُرَ كلامهم، وأنشد شُمرٌ للفرزدق.

إذا كرهَ الشعبُ الشقاقَ ووطواطَ ال ... ضعافُ وكانَ العِزُ أمرَ بزازِ

وقال ابنُ عباد: تَوَطوُطُ الصبي: ضُغاؤه.

؟؟

[وعط]

الخارزنجي: الوِعَاطُ - بالكسرِ -: الوردُ الأحمرُ؛ وقيل: الأصفرُ، وأنشد:

في مجلسٍ زُينَ بالوعاطِ

؟؟

[وقط]

وقطه: إذا ضربه حتى أثقلهَ، قال رؤبةُ:

فيه الكذى وحقوة الأوقاطِ

فهو وقيطٌ وموقوطٌ، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان إذا نزلَ عليه الوحي وُقِطَ في رأسهِ واربد وجههُ ووجد برداً في أسنانهِ.

ويروى: وُقِظَ - بالظاءِ المُعجمة -، وهو كقولك: ضرب فلانٌ في رأسه وصدعَ في رأسه: تُسندُ الفعلَ إليه ثم تذكرُ مكانَ مباشرةِ الفعلِ وملاقاتهِ مُدخلاً عليه الحرف الذي هو للوعاءِ.

وقيل: الوقيطُ: الذي طار نومهُ فأسى متكسراً ثقلاً، قال الأسودُ بن يعفرُ النهشليُ:

حيانَ وكلنا بذكرة وائلٍ ... يبيتُ إذا نام الخلي وقيطا

فدىً لك أمي يومَ تُضربٌ وائلاً ... وقد بل ثوبيه النجيعُ عبيطا

حيانُ: أخو وائلٍ.

وقيل: معنى الحديثِ: وضع رأسه.

والوقِيْطُ والوَقْطُ: حفرةٌ في غلظٍ من الأرضِ أو جبلٍ يجتمعُ فيها ماءُ المطر، والجمعُ: وقاطٌ. وقال الليثُ ألوقْطُ: موضعٌ يستنقعُ فيه الماء تتخذُ منه حِياضٌ تمسكُ الماءَ إذا مر بها، فاسمُ ذلك الموضع أجمعَ: وَقْطٌ، وهو كالوجْذِ، الأ أن الوَقْطَ أوسعُ، والجميعُ: الوِقْطانُ والوجذانُ، قال رؤبةُ:

وأخلفَ الوِقطانَ والمآجلا ... وكان لداغُ السفاَ مَعَابِلا

وحرقَ الصيفُ إجاجاً شاعلا وقال الشماخُ يصفُ حمارَ وحشٍ: و ... زهُ الإضاءُ وكلُ وَقْطٍ وقفرٍ كان يدخرُ ادخارا ويجمعَ - أيضاً - على الوِقاطِ. قال: ولُغةٌ تميم في جمعهِ: الإقاطُ، يصيرونَ كل واوٍ تجيء في مثلِ هذا ألفاً.

قال: والوقيطُ - على حذوِ فَعيلٍ - يرادُ به المفعولُ، ويقالُ الوَقيْط: المثقلُ ضرباً أو حُزناً.

ويومُ الوَقيطِ - على فعيل بفتح الفاء عن أبي أحمد العسكري -: يوم قتل فيه الحكمُ بن خيثمةَ بن الحرثِ بن نهيكٍ النهشلي وأسر فيه عثجلُ بن المأمومِ - والمأمومُ بن شيبانَ -، قال:

وعَثْجَلَ بالوَقيطِ قد اقتسرنا ... ومأمومَ العُلى أي اقتسارِ

وقال السكري: الوقيطُ - تصغيرُ وقطٍ -: ماءٌ لبني مجاشِعٍ بأعلى بلادِ تميمٍ إلى بلادِ بني عامرٍ، قال: وليس لبني مجاشع بالباديةِ إلا زرودُ والوقيطُ، قال جريرٌ:

فَلَيس بصابرٍ لَكُمُ وقيطٌ ... كما صبرتْ لسوءتكمْ زرودُ

والوَقْطُ: سفادُ الديكِ أثناه.

ووقَطَني اللبنُ. أثقلني ويقال: أصابتنا السماءُ فوقَطَ الصخرُ توقيطاً: أي صار فيه وقْطً كأنها وقعتَ به.

وقال أبو عمروٍ: قد استوقَطَ مكانُ كذا مما دعسه الناسُ والدوابُ: أي صارَ فيه مُستنقعٌ.

والتركيبُ يدلُ على وقعِ شيءٍ بشيءٍ.

؟؟

[ومط]

ابنُ الأعرابي: الومْطةُ: الصرعةُ من التعب.

؟؟

[وهط]

الوَهْطُ: الكسرُ، يقال: وهَطَه يهطهُ وهطاً.

والوهَهْطُ - أيضاً -: الوِطْءُ.

وقال ابنُ دريدٍ: وهطه بالرمحِ: إذا طعنه به.

وقال الأصمعيُ: يُقال لما اطمأن من الأرض: وهطةٌ، وهي لُغةٌ في وهدةٍ، والجمعُ: وهطٌ ووهاطٌ، يُقال: وهطٌ من عشرٍ، كما يقال عِيصٌ من سدرٍ.

وفي الحديث: على أن لهم فِراعها ووهاطها وعزازها، وقد كُتبَ الحديثُ بتمامه في تركيبِ دف أن قال الراعي:

تبصرْ خليلي هل ترى من ظعائنٍ ... تجاوزنَ ملْحوباً فقلنَ متالعا

جواعلَ أرماماً شِمالاً وتارةً ... يميناً فقطعنَ الوِهاطَ الدوافعا

<<  <  ج: ص:  >  >>