للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ١. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب. فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

[الخطبة التي بعدها في رمضان]

الحمد لله الذي وفق عباده المؤمنين لتلاوة كتابه الكريم، وفتح عليهم من حقائق المعارف ولطائف العلوم ما هداهم به إلى صراطه المستقيم. وخصهم من مواهب بره وإحسانه بأسنى فضله العميم، ومنّ على من شاء بالصدق في معاملته، ٢ والله ذو الفضل العظيم. أحمده سبحانه على ما أولاه من التعليم.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العزيز الحكيم.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخليله النبي الكريم. اللهم صل على محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم على الدين القويم، وسلم تسليما كثيرا.


١ سورة البقرة آية: ١٨٣-١٨٤-١٨٥.
٢ في طبعة أم القرى: "ومن شاء على محمد بالصدق في معاملته ... ".

<<  <   >  >>