<<  <   >  >>

التي حاربها ابن عبد الوهاب من تبرك بالأولياء أو طواف بالأضرحة ونذور وموالد وغيره ذلك ما زالت وتحتاج إلى وقفة من العلماء في كل مكان من العالم الإسلامي لوقفها لأنها بدعة لا يقبلها الإسلام ولا تليق بالمسلمين.

نعود لنطرح موضوع التصوف مرة أخرى بعد ما عالجنا رفضه للمظاهر والأشكال التي ترتبت على مفهوم الأولياء والسادة من الصوفية وسلوك العامة تجاههم وما ترتب على ذلك من اعتقادات ومفاهيم رفضها ابن عبد الوهاب رفضا قاطعا وحاربها بكل سلاح يملكه, هل كان نفس الموقف تجاه جوهر التصوف هو عين الموقف السالف الذكر؟ هذا ما سنتناوله في الصفحات القادمة.

<<  <   >  >>